علي بدر

عن المؤلف

المؤلف علي بدر

علي بدر، كاتب عراقي حصل على العديد من الجوائز وترجمت أعماله إلى العديد من اللغات الأجنبية. أصدر ثلاثة عشر رواية، منها "بابا سارتر 2001" التي حصلت على جائزة الدولة في بغداد، وجائزة أبي القاسم الشابي في تونس، وترجمت إلى العديد من اللغات الأجنبية.

بابا سارتر

علي بدر


هذه هي الطبعة الحادية عشرة من رواية بابا سارتر التي عدها النقاد فاصلة تاريخية في الرواية العربية. فقد لاقت نجاحا كبيرا عند صدورها، حازت على العديد من الجوائز وترجمت إلى العديد من اللغات العالمية. وقد وصفتها صحيفة النيويورك تايمز الأميركية: الرواية الساخرة والكاشفة لعالم كامل من الثقافة. ووصفتها صحيفة الليبراسيون الفرنسية بأنها من أجمل ما ترجم من الأدب العربي للثقافة الفرنسية.
يبدأ الراوي برسم التفاصيل الدقيقة لحياة عبد الرحمن، فيلسوف الصدرية الذي كان يعيش حياة الفيلسوف الفرنسي جان بول سارتر إلى حد التطابق، فهو يشبهه في كل شيء، تسريحة شعره، نظارته، ملابسه، وكان يتمنى لو كان الوجود عادلاً ومتساوياً وأخلاقياً، حتى يكون أعور ليتشابه مع عور سارتر. وهذا النقص كان يترك لديه شعورا قاسياً حين كان يعيش في باريس عاصمة الوجودية، يحضر لدراسة الدكتوراه في الفلسفة الوجودية في جامعة السوربون أواخر الخمسينات. ولئن فشل في دراسته وترك العلم لأهله فقد عاد بزوجة شقراء فرنسية على عادة العراقيين (فإن لم يكن بالعلم فبمصاهرة أهل العلم على الاقل)، كما قال نوري السعيد يوما. عاد عبد الرحمن من باريس إلى بغداد، أوائل الستينات، عودة أبدية، مع زوجته الفرنسية، معللا النفس بحياة فلسفية دون شهادة في الفلسفة، فاستقبله المثقفون بعاصفة من التصفيق والتشجيع، فأطلق عبارته الشهيرة (ما معنى الشهادة في عالم لا معنى له).
 ابتداء من هذه اللحظة يتابع الكاتب رصد حياة الشارع الثقافي في بغداد وبيروت ودمشق وانتشار الوجودية بين المثقفين العرب. رواية ساخرة عن المثاقفة مع الغرب، رجال ونساء غريبو الأطوار، عاهرات مثقفات، برجوازيون ثوار، سياسيون دجالون، مغامرون وعسكر يصنعون الحياة في بغداد حيث الحانات والمقاهي والأقبية والأوتيلات. رواية من روايات ما بعد الحداثة، خليط من الأتوفكشن والسرد الموضوعي واللغة المنفلتة.  

اطلب الان

قالو عن الكتاب

  • لم يشدني عمل بهذه القوة، والذكاء، والسحر مثل هذا العمل الأدبي، القادم من بقعة مختلفة تماما عن الثقافة الغربية، ولكنه ينتقدها ويتفوق عليها...عمل عالمي بامتياز .

    النيويرك بوكس رفيو
  • شيء من الواقع، شيء من التخييل، كأن شخصياتها من لحم ودم.

    الصاندي تايمس
  • لم أقرأ نصا ساخرا ومتهكما تهكما فلسفيا ومعرفيا بهذه القوة...

    اللموند الفرنسية
  • عمل متقن من الناحية الفنية ويقدم لنا صورة رائعة عن أعوام الستينيات في الشرق الأوسط.

    الليبراسيون الفرنسية

مدونة ذات صلة