فيتاليانو برانكاتي

عن المؤلف

المؤلف فيتاليانو برانكاتي

فيتاليانو برانكاتي روائي إيطالي، شاعر وكاتب سيناريو. ولد في باشينو، ودرس في كاتانيا، حيث قضى معظم حياته. بدأ الكتابة في سن مبكرة، في عامه الخامس والعشرين كان مؤلفا لستة كتب.

انطونيو الوسيم

فيتاليانو برانكاتي


ممكان الرواية هي صقيلية الإيطالية وزمنها هو الثلاثينيات والأربعينيات في ذروة صعود الفاشية، وبطل الرواية هو المعلم الشاب أنطونيو، الذي تحاك حول قدرته الجنسية وجاذبيته للنساء الأساطير، غير أن عودته من روما إلى كاتانيا مسقط رأسه كشف عن وضع ثان، هو عدم قدرته على إقامة علاقات طبيعية مع النساء. تعالج الرواية زمن الفاشية بطريقة مختلفة، أي عن طريق الموقف من الذكورة والتعامل مع العجز الجنسي. 
الذكورية في صقلية هي الحياة الطبيعية، بل هي الكلمة الرئيسية التي تحكم الحياة اليومية. فعلى الرجل أن يحمل مكانه كرجل. وهكذا يصطدم أنطونيو مع رغبة والده الذي كان يملك بستانا غير أنه أصبح مع الكساد الاقتصادي والأزمات المتتالية في الحرب إلى شخص مثقل بالديون، ولم تكن لديه أية وسيلة سوى تزويج أنطونيو من فتاة ثرية، فيتزوج انطونيو وفقا لرغبات والده، غير أن المشكلة أنه لم يستطع إقامة علاقة طبيعية مع زوجته، فيقرر والدها الغاضب تزويجها الى رجل آخر، وهكذا تعم الحياة في صقلية الاشاعات ...
رواية ساخرة مليئة بالمواقف الفلسفية الفكهة غير أنها تعالج موضوع الفاشية والدكتاتورية والعنف السياسي من زاوية مختلفة تماما. حصلت الرواية على جوائز عديدة ومثلت في السينما بالفيلم الناجح الذي يحمل عنوان الرواية من تمثيل ماستريوني وكلوديا كاردينالي. 

اطلب الان

قالو عن الكتاب

  • من أجمل روايات الأدب الإيطالي في الثلاثينيات، والأكثر تعبيرا عن المفاهيم الاجتماعية والثقافية في تلك الحقبة . 

    إيتالو كالفينو
  • الرواية تعد اعترافا بالبراءة من الفاشية، قرأتها بإمعان وأكثر ما أمتعني فيها هو تعرية الذات في تلك المرحلة ..إنها رواية مهمة بحق 

     

    ألبرتو مورافيا

  • برانكاتي في ذلك الوقت هو الأكثر تأثيرا على عصره، ربما كتب أشياء مقززة ولكنها رائعة من ناحية الفن وتعد روايته انطونيو الوسيم في المقدمة

     

    جيوفاني روسو

مدونة ذات صلة