جورج سيمينون

عن المؤلف

المؤلف جورج سيمينون

جورج جوزريف كريستيان سيمينون ولد في لييج في بلجيكا في العام 1903 وتوفي في العام 1989، ويعد الأغزر إنتاجا في العالم، كتب 450 رواية، ومئة ألف قصة قصيرة، وسيرة ذاتية أطلق عليها (إملاءات) في عشرين مجلداً من المجلدات الضخمة.

اشباح صانع القبعات

جورج سيمينون

قام بالترجمة نادين حمادة

هذه ليست رواية بوليسية عادية، هذه أروع ما أنتج في فن الرواية ...
الكاتب الفرنسي أندريه جيد 
من هذا القاتل الذي يثير الفزع والرعب في المدينة فترة طويلة من الزمن؟ ولماذا يعذب السيد دولابي صانع القبعات جاره "كاشودا" الخياط الأرمني؟
 وبعد ذلك نحن نتساءل عن جريمة قتل حقيقية لخمس نساء مسنات خنقن بسلك الفيونسيل في ثلاثة أسابيع، بينما يهيمن الفزع على قاطني مدينة لا روشيل.
سيصيبنا الفزع نحن أيضا حينما نقرأ هذه الرواية ونتابع الرجل الذي يخفي سر مقتل زوجته وهو رجل محترم، فنتساءل عن سره وعن دوافعه؟
هكذا يضعنا جورج سيمنون في عقل القاتل، لكننا لا نعرف من هو. 
اخيرا وقع القاتل في الفخ وانتهى كل شيء....
من كان هذا القاتل هذا ما يخبرنا به جورج سيمنون الذي يظهر مرة أخرى أنه سيد الكتابة السايكولوجية. 

إنها واحدة من أجمل ما كتبه هذا الكاتب الفريد من نوعه 
ألبير كامو 


كنا في  3  من ديسمبر، حيث استمر المطر في الهطول. وقد برز الرقم  3  ضخماً، ببطن كبيرة وبلون أسود حالك، مثبت على التقويم الأبيض الناصع الواقع إلى يمين الصندوق. يقع بالتقابل مع حاجز مصنوع من خشب البلوط، أسمر اللون،  يفصل المخزن عن واجهة المعروضات.
 مر عشرون يوماً بالضبط، على 13 من نوفمبر، وفيه رقم 3 آخر ببطن كبيرة. هذا اليوم، هو اليوم الذي قتلت، فيه، أول عجوز قرب كنيسة المخلص على مسافة خطوات قليلة من المجرى.
 إلا أن المطر استمر بالهطول منذ 13 نوفمبر، ويمكننا القول أنه لم ينقطع مطلقاً طوال العشرين يوماً الماضية.  وكان يخشخش معظم الوقت بصوت واضح عند اصطدامه بالأرض، وعلى المرء أن يركض في المدينة محتمياً بالمنازل، حيث يجري الماء بقوة من المازريب، ولا يمكن أن يكون بمأمن لبرهة إلا في الأزقة ذات الأعمدة. وعليه أن يبدل حذاءه حالما يصل المنزل، وستجد في جميع البيوت قبعات ومعاطف قرب المدفأة موضوعة لتجف، أما من ليس لديه ملابس يستبدلها فإنه سيعيش في رطوبة متواصلة ومحتومة. 

 
اطلب الان

قالو عن الكتاب

مدونة ذات صلة